الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
272
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
والعمل ، وثمرة الرياضات وجهاد النفس وبناء الذات وترك المعاصي ( 1 ) . ثم إن نفس بيان هذا الموضوع فيه لذة خاصة ، إذ أن الله تعالى أو " ملائكته " يخاطب الأبرار ويقدم لهم الشكر والتقدير ويقول : إن هذا جزاء أعمالكم وإن سعيكم مشكور ، بل قيل : إنها نعمة ما فوقها نعمة وموهبة أعلى من كل المواهب وهي شكر الله للإنسان . " كان " ، فعل ماضي ويخبر عن الماضي ، ولعله إشارة إلى أن هذه النعم كانت موفرة لكم من قبل ، لأن من يهتم كثيرا بضيفه يهئ وسائل الضيافة له من قبل . * * *
--> 1 - إن لهذه الآية تقدير مثل ( يقال لهم ) أو ( يقول الله لهم ) .